و أعتقد المستعمر التركي أن صمت مصر طيله السنوات الماضية سيتمر و ستكون الطريق أمامه سانحة من أجل نهب ليبيا و أموال و بترول شعبها ولكن كان للقيادة المصرية رأي آخر حيث وجدت أن أردوغان لا يحترم لا قانون ولا شعب ليبيا و وجدت أن التوغل التركي المتزايد قد يهدد أمنها القومي لذا خرج لنا السيسي ليعلن أن الجفرة و سرت خط أحمر ولكن أعتقد أردوغان أن مصر لن تستطيع فعل شيء و ظل في حشد الميليشيات من أجل فتح سرت ولكن قامت مصر بعمل مناوراة عسكرية "حسم2020" والتي فيها قد ظهر جيش مصر انه علي أتم الاستعداد لخوض أي حرب مما يذكر أن كان لتركيا مناورات عسكرية علي سواحل ليبيا ولكن بعد ظهور الجيش المصري الممتاز في حسم 2020 تراجع عنها اردوغان و من ثم جاء بيان المتحدث باسم الرئاسة التركية و الذي نص علي أن تركيا لا تريد خوض حرب مع مصر أو أي طرف آخر في لبيبا و بذلك نري تراجع واضح بين ما كان يقوله اردوغان أنه لن يستطيع أحد أن يمنعه من تحرير ليبيا وبين ما يقوله الآن و من هنا نعرف أن الجيش المصري استطاع أن ينتصر دون أن يخوض أي حرب
و في النهاية
كما قال السيسي العفي محدش يقدر ياخد حقه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق